ابن رشد

1258

تفسير ما بعد الطبيعة

السماء اليومية بهذا الفعل لان من اعتقادهم الموضوع لهم ان حركة السماء لا تتزيد ولا تنقص وانها سريعة جدا وهذه هي شروط المكيال بما هو مكيال في جنس جنس وقوله وفي الموسيقى دياسيس الذي هو النغمة المشتركة لبعدين لا تنقسم لأنها قصيرة جدا يريد بذلك فيما احسب البعد الطنى وقوله وفي الصوت الحروف يريد ان الحروف هي مكيال الالفاظ وقوله فان جميع هذه واحدها بهذا النوع يريد انه اقصر ما في ذلك الجنس وانه ليس يمكن فيه زيادة ولا نقصان وقوله لان الواحد ليس مشتركا يريد وانما كان الواحد في جنس جنس مخصوصا بذلك الجنس لان الواحد ليس مشتركا ولا عاما كما قيل ولما بين ان الواحد بالعدد هو اوّلا مكيال واحد في جنس جنس عرف انه ليس كل جنس يستعمل فيه أولا مكيال واحد بل قد يستعمل في الجنس الواحد أكثر لكن من قبل ان الأكبر